الدكتور عصام سالم باتياه

أسباب فتق السرة وكيفية الوقاية منه

أسباب فتق السرة وكيفية الوقاية منه

إن فتق السرة من أنواع الفتق الشائعة التي تظهر على هيئة بروز في منطقة السرة نتيجة وجود نقطة ضعف في جدار البطن. وقد يكون صغيرًا وغير مؤلم، بينما يزداد حجمه لدى بعض الأشخاص مع مرور الوقت، خصوصًا عند وجود عوامل تؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل البطن.

يمكن أن يظهر الفتق السري لدى الأطفال نتيجة عدم اكتمال انغلاق الحلقة السرية بعد الولادة، كما قد يتطور لدى البالغين بسبب ضعف جدار البطن مع زيادة الضغط المتكرر داخل البطن. وتزداد احتمالية ظهوره في بعض الحالات، مثل الحمل، وزيادة الوزن، والإمساك المزمن، والسعال المستمر، وبعض أمراض الكبد التي يصاحبها تجمع السوائل داخل البطن.

ورغم أن بعض حالات الفتق السري قد لا تسبب أعراضًا واضحة، فإن تجاهل البروز المتزايد أو الألم المستمر قد يسمح بحدوث مضاعفات تستدعي التدخل الطبي. لذلك يساعد التعرف على أسباب فتق السرة وعوامل الخطورة المرتبطة به في اكتشاف الحالة مبكرًا واتخاذ الخطوات المناسبة للتعامل معها.

ما هو فتق السرة؟

فتق السرة هو خروج جزء من الأنسجة الموجودة داخل البطن، مثل الدهون الموجودة داخل البطن أو جزء من الأمعاء، من خلال منطقة ضعيفة في جدار البطن عند السرة أو بالقرب منها.

وتُعد السرة في الأصل منطقة طبيعية لوجود نقطة اتصال الحبل السري بالجنين قبل الولادة. بعد الولادة ينفصل الحبل السري وتبدأ الحلقة الموجودة في جدار البطن بالانغلاق تدريجيًا. وفي بعض الأطفال لا يحدث الانغلاق بصورة كاملة، ما يؤدي إلى ظهور الفتق السري عند الأطفال.

أما عند البالغين، فيرتبط ظهور الفتق غالبًا بوجود ضعف في جدار البطن إلى جانب زيادة الضغط داخل التجويف البطني. وقد يظهر على شكل انتفاخ صغير حول السرة يكون أكثر وضوحًا عند الوقوف أو السعال أو بذل مجهود، وقد يختفي عند الاستلقاء في بعض الحالات.

ولا يعني وجود بروز في السرة بالضرورة أن الحالة خطيرة، إذ تختلف شدة الفتق من شخص إلى آخر. ويعتمد تقييم الحاجة إلى علاج فتق السرة حسب الحجم، والأعراض المصاحبة، وإمكانية إعادة محتوياته إلى داخل البطن، ووجود علامات تشير إلى حدوث مضاعفات.

ما أسباب فتق السرة؟

ترتبط أسباب فتق السرة بوجود ضعف في المنطقة المحيطة بالسرة مع زيادة الضغط داخل البطن. وقد يحدث الفتق نتيجة عامل واحد أو مجموعة من العوامل في الوقت نفسه.

عدم اكتمال إغلاق الحلقة السرية لدى الأطفال

يُعد عدم اكتمال إغلاق الحلقة السرية بعد الولادة من أبرز أسباب الفتق السري لدى الأطفال. ففي الحالة الطبيعية تلتئم المنطقة التي مر منها الحبل السري تدريجيًا بعد الولادة.

إذا بقيت فتحة صغيرة في جدار البطن، فقد تندفع الأنسجة الموجودة داخل البطن من خلالها، ويظهر بروز عند السرة.

وفي كثير من الأطفال قد ينغلق هذا الفتق تلقائيًا مع نمو الطفل وتقوية جدار البطن، بينما تحتاج بعض الحالات إلى تقييم طبي ومتابعة، خاصة إذا كان الفتق كبيرًا أو استمر لفترة طويلة أو ظهرت أعراض غير معتادة.

الحمل

يُعد الحمل أحد العوامل التي قد تزيد احتمالية ظهور الفتق السري عند النساء أو تزيد حجم فتق موجود مسبقًا.

فمع نمو الجنين يتمدد جدار البطن، كما يزداد الضغط داخل البطن تدريجيًا. وقد يؤدي ذلك إلى إظهار نقطة ضعف كانت موجودة مسبقًا حول السرة.

ولا يعني ظهور بروز في السرة أثناء الحمل بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن من المهم تقييمه طبيًا إذا كان مصحوبًا بألم شديد أو أصبح صلبًا أو لم يعد قابلًا للرجوع إلى الداخل.

زيادة الوزن والسمنة

تُعد زيادة الوزن والسمنة من العوامل المهمة المرتبطة بظهور الفتق السري لدى البالغين. فزيادة الدهون داخل البطن قد ترفع الضغط الواقع على جدار البطن، ومع وجود منطقة ضعيفة حول السرة قد تبدأ الأنسجة في الاندفاع من خلالها.

كما يمكن أن تؤثر زيادة الوزن في مسار العلاج والتعافي، ولذلك قد يكون التحكم بالوزن جزءًا من الخطة الطبية لدى بعض المرضى، خصوصًا عندما يكون الفتق مرتبطًا بالسمنة أو عند التخطيط لإجراء جراحي.

الإمساك المزمن

الإمساك المستمر قد يساهم في زيادة الضغط داخل البطن نتيجة الحاجة المتكررة إلى الحزق أثناء التبرز.

ولا يُعد الإمساك وحده سببًا مباشرًا لكل حالات الفتق السري، لكنه قد يكون عاملًا مساعدًا لدى الشخص الذي لديه ضعف مسبق في جدار البطن.

ولهذا فإن علاج الإمساك وتحسين العادات الغذائية وشرب كمية مناسبة من السوائل والحصول على الألياف الكافية قد يساعد في تقليل الإجهاد المتكرر على جدار البطن.

السعال المزمن

السعال المتكرر والمستمر يرفع الضغط داخل البطن بصورة متكررة. وإذا كان جدار البطن ضعيفًا، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور فتق أو زيادة حجم فتق موجود بالفعل.

لذلك ينبغي التعامل مع السبب المؤدي إلى السعال المزمن، بدل الاكتفاء بمحاولة تقليل السعال مؤقتًا، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم فتق معروف.

رفع الأوزان والمجهود البدني الشديد

يمكن للمجهود البدني الشديد ورفع الأوزان الثقيلة أن يزيدا الضغط داخل البطن، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور الفتق لدى الأشخاص الذين لديهم ضعف في جدار البطن.

ومن المهم التفريق بين السبب والعامل المحفز؛ فرفع وزن معين لا يؤدي عادةً إلى حدوث الفتق من جدار بطن سليم بمفرده، لكنه قد يكشف عن منطقة ضعيفة موجودة مسبقًا أو يزيد حجم فتق موجود.

أمراض الكبد وتجمع السوائل داخل البطن

يمكن لبعض أمراض الكبد المتقدمة أن تؤدي إلى تجمع السوائل داخل البطن، وهي حالة تُعرف بالاستسقاء. يؤدي تراكم هذه السوائل إلى زيادة الضغط داخل التجويف البطني، وقد يساهم في ظهور الفتق السري أو زيادة حجمه.

وفي هذه الحالات لا ينبغي التعامل مع الفتق بمعزل عن مرض الكبد والحالة الصحية العامة للمريض، بل يحتاج الأمر إلى تقييم متكامل يراعي السبب الأساسي ومخاطر الجراحة والحالة العامة.

العمليات الجراحية السابقة

على الرغم من أن الفتق الذي يظهر في موضع جرح جراحي يُصنف عادةً ضمن الفتق الجراحي وليس الفتق السري بالمعنى الدقيق، فإن وجود عمليات سابقة في منطقة البطن قد يؤثر في قوة جدار البطن وتركيبه.

ولهذا يحتاج المريض الذي لديه تاريخ جراحي إلى فحص موضع البروز وتحديد نوع الفتق ومكانه قبل اتخاذ قرار العلاج.

عوامل تزيد خطر الإصابة بفتق السرة

إلى جانب الأسباب المباشرة والعوامل المساعدة، توجد مجموعة من الظروف التي قد تزيد احتمالية ظهور الفتق السري أو نموه، ومنها:

  • السمنة وزيادة محيط البطن.
  • الحمل، خاصة مع تكرار الحمل.
  • الإمساك المزمن والحزق المتكرر.
  • السعال المزمن.
  • وجود سوائل متراكمة داخل البطن.
  • ضعف عضلات وجدار البطن.
  • وجود فتق سابق أو تاريخ للإصابة بالفتق.
  • بعض الحالات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل البطن لفترات متكررة.

وجود أحد هذه العوامل لا يعني حتمية الإصابة بالفتق، وإنما قد يزيد احتمالية ظهوره عندما توجد نقطة ضعف في جدار البطن.

ما أعراض الفتق السري؟

قد يكون الفتق السري واضحًا من خلال انتفاخ يظهر في السرة أو حولها. وقد يلاحظ المريض أن البروز يزداد عند الوقوف أو السعال أو العطس أو بذل مجهود، بينما يقل حجمه عند الاستلقاء في بعض الحالات.

ومن الأعراض التي يمكن أن تصاحب الفتق:

  • وجود كتلة أو انتفاخ حول السرة.
  • الشعور بالضغط أو الثقل في المنطقة.
  • ألم أو انزعاج يزداد مع المجهود.
  • زيادة حجم البروز مع مرور الوقت.
  • حساسية المنطقة عند لمسها في بعض الحالات.

لكن شدة الأعراض لا تعكس دائمًا حجم الفتق، فقد يكون الفتق كبيرًا مع أعراض محدودة، بينما يسبب فتق أصغر ألمًا أو انزعاجًا ملحوظًا لدى بعض المرضى.

متى يكون فتق السرة خطيرًا؟

تكمن أهمية تشخيص الفتق السري في احتمال حدوث مضاعفات، وإن كانت لا تحدث في جميع الحالات.

من أخطر المضاعفات انحشار الفتق، حيث يصبح الجزء الخارج من البطن عالقًا ولا يمكن إعادته بسهولة إلى مكانه. وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى اختناق الفتق، عندما يتأثر تدفق الدم إلى الأنسجة الموجودة داخل كيس الفتق.

علامات تستدعي التقييم العاجل

ينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور أعراض مثل:

  • ألم شديد أو متزايد في منطقة السرة.
  • تحول البروز إلى كتلة صلبة أو شديدة الحساسية.
  • عدم إمكانية إعادة البروز إلى داخل البطن بعد أن كان قابلًا للرجوع.
  • تغير لون الجلد فوق الفتق.
  • الغثيان أو القيء.
  • انتفاخ شديد في البطن.
  • توقف خروج الغازات أو البراز مع وجود أعراض أخرى.

هذه العلامات قد تشير إلى مضاعفات تحتاج إلى تقييم سريع، وقد تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا.

كيف يتم تشخيص الفتق السري؟

يعتمد تشخيص معظم حالات الفتق السري على التاريخ المرضي والفحص السريري. يقوم الطبيب بفحص منطقة السرة أثناء الوقوف والاستلقاء، وقد يطلب من المريض السعال أو القيام بحركة تزيد الضغط داخل البطن لمعرفة طبيعة البروز.

في بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى استخدام الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية للحصول على معلومات أكثر دقة، خاصة عندما يكون الفتق صغيرًا أو عندما توجد صعوبة في تحديد محتوياته أو الاشتباه بوجود مشكلة أخرى في جدار البطن.

مقالات مختارة لك:
عملية فتق السرة: كيف تُجرى وكم تستغرق؟
أعراض فتق السرة ومتى يجب مراجعة الطبيب؟

هل يمكن الوقاية من فتق السرة؟

لا يمكن منع جميع حالات الفتق السري، لأن بعض الحالات ترتبط بعوامل تشريحية أو بضعف موجود منذ الولادة. لكن يمكن تقليل بعض العوامل التي ترفع الضغط داخل البطن أو تساعد على زيادة حجم الفتق.

الحفاظ على وزن صحي

يساعد الحفاظ على وزن مناسب في تقليل الضغط المزمن على جدار البطن، كما قد يكون مفيدًا في تقليل المخاطر المرتبطة بالسمنة عند التخطيط لعلاج الفتق.

ويُفضل أن تكون خسارة الوزن تدريجية ومستدامة، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة ويحتاجون إلى خطة علاجية متكاملة.

علاج الإمساك

الحصول على كمية مناسبة من الألياف، وشرب السوائل وفق احتياجات الجسم، وممارسة النشاط البدني المناسب يمكن أن تساعد في الوقاية من الإمساك وتقليل الحزق المتكرر.

أما الإمساك المستمر أو الشديد فيحتاج إلى تقييم السبب وعلاجه طبيًا.

السيطرة على السعال المزمن

إذا كان الشخص يعاني من سعال مستمر، فمن المهم البحث عن السبب وعلاجه. تقليل السعال المزمن يخفف من الارتفاع المتكرر في الضغط داخل البطن، وقد يساعد في الحد من تفاقم بعض حالات الفتق.

ممارسة الرياضة بطريقة صحيحة

النشاط البدني المنتظم مفيد للصحة العامة وللحفاظ على الوزن وقوة العضلات، لكن الأشخاص الذين لديهم فتق معروف ينبغي أن يستشيروا الطبيب بشأن الأنشطة المناسبة لهم، خصوصًا عند ممارسة تمارين المقاومة أو رفع الأوزان الثقيلة.

هل يحتاج كل فتق سري إلى عملية؟

ليس كل بروز حول السرة يحتاج إلى عملية فورية. يعتمد قرار علاج الفتق السري على عدة عوامل، منها حجم الفتق، والأعراض، وتأثيره في حياة المريض، واحتمالية حدوث المضاعفات، والحالة الصحية العامة.

قد يكتفي الطبيب بالمراقبة في بعض الحالات المحددة التي لا تسبب أعراضًا مهمة، بينما قد يُنصح بالإصلاح الجراحي عندما يكون الفتق مؤلمًا أو يزداد حجمه أو يسبب أعراضًا أو توجد عوامل تجعل إصلاحه مناسبًا.

ولهذا لا ينبغي اتخاذ قرار الجراحة اعتمادًا على حجم البروز وحده.

كيف يتم علاج الفتق السري؟

الإصلاح الجراحي هو الطريقة التي يمكن من خلالها إغلاق فتحة الفتق وتقوية المنطقة الضعيفة في جدار البطن بشكل دائم. وتختلف التقنية المستخدمة وفق حجم الفتق ومكانه وحالة المريض وتقييم الجراح.

الجراحة المفتوحة

في الإصلاح المفتوح يتم الوصول إلى منطقة الفتق من خلال شق جراحي مناسب، ثم إعادة محتويات الفتق إلى مكانها وإغلاق منطقة الضعف. وقد تُستخدم شبكة جراحية في بعض الحالات لتقوية جدار البطن وتقليل احتمال عودة الفتق.

إصلاح الفتق بالمنظار

في بعض المرضى يمكن إصلاح الفتق باستخدام تقنيات جراحية طفيفة التوغل، وذلك من خلال فتحات صغيرة وإدخال أدوات وكاميرا إلى منطقة البطن.

ولا تكون الجراحة بالمنظار مناسبة لجميع الحالات بالضرورة، إذ يحدد الجراح الطريقة الأنسب بعد تقييم حجم الفتق، وموقعه، والتاريخ الجراحي للمريض، وعوامل الخطورة الأخرى.

هل حزام الفتق يعالج فتق السرة؟

قد يوفر حزام الفتق دعمًا مؤقتًا لبعض المرضى، وقد يقلل الشعور بالانزعاج في ظروف معينة، لكنه لا يغلق فتحة الفتق ولا يعالج ضعف جدار البطن بصورة نهائية.

لذلك لا ينبغي اعتبار الحزام بديلًا عن التقييم الجراحي عندما تكون الجراحة موصى بها. كما ينبغي استخدامه فقط وفق توجيه طبي، لأن ملاءمته تختلف من حالة إلى أخرى.

متى يجب مراجعة طبيب جراحة السمنة والمناظير؟

يُنصح بتقييم الفتق السري طبيًا إذا لاحظت ظهور بروز جديد حول السرة، أو إذا بدأ البروز في الازدياد، أو أصبح مصحوبًا بالألم أو الضغط أو عدم الراحة أثناء الحركة.

وتزداد أهمية التقييم عندما يتزامن الفتق مع السمنة أو الحمل أو وجود أمراض مزمنة أو عمليات سابقة في البطن، لأن هذه العوامل قد تؤثر في اختيار طريقة العلاج وتوقيته.

في جدة والمنطقة الغربية، يمكن تقييم حالات الفتق السري لدى الدكتور عصام سالم باتياه أفضل دكتور لفتق السرة في السعودية فهو استشاري جراحة السمنة والمناظير المتقدمة، والحاصل على البورد السعودي والبورد العربي والزمالة الأمريكية، إلى جانب زمالات دولية في مجالات الجراحة المتقدمة.

يعتمد تقييم الحالة على الفحص السريري والتاريخ المرضي، مع تحديد حجم الفتق ومحتوياته والعوامل المؤثرة في العلاج، ثم مناقشة الخيارات المناسبة للمريض بناءً على حالته الصحية.

إذا كنت تلاحظ بروزًا أو ألمًا حول السرة، فإن التقييم المبكر يساعد على معرفة سبب المشكلة وتحديد ما إذا كانت المتابعة كافية أم أن إصلاح الفتق هو الخيار الأنسب.

أسئلة شائعة حول أسباب فتق السرة

ما أكثر أسباب فتق السرة شيوعًا عند البالغين؟

يرتبط الفتق السري عند البالغين غالبًا بوجود ضعف في جدار البطن مع زيادة الضغط داخل البطن. ومن العوامل المرتبطة به السمنة، والحمل، والإمساك المزمن، والسعال المستمر، وتجمع السوائل داخل البطن في بعض أمراض الكبد.

هل رفع الأثقال يسبب فتق السرة؟

رفع الأثقال لا يؤدي بالضرورة إلى حدوث الفتق في جدار بطن سليم، لكنه قد يزيد الضغط داخل البطن ويكشف عن منطقة ضعيفة موجودة مسبقًا أو يساهم في زيادة حجم فتق موجود.

هل فتق السرة يختفي من تلقاء نفسه؟

قد يختفي بعض الفتق السري عند الأطفال مع نمو الطفل وإغلاق المنطقة تدريجيًا، بينما لا يُتوقع عادةً أن تُغلق الفتحة لدى البالغين من تلقاء نفسها. ويعتمد التعامل مع الحالة على حجم الفتق والأعراض وعوامل الخطورة.

هل فتق السرة خطير؟

غالبية حالات الفتق السري لا تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لكن بعض الحالات قد تتعرض للانحشار أو اختناق الأنسجة. ويحتاج ظهور ألم شديد، أو قيء، أو تغير في لون الجلد، أو عدم إمكانية إعادة البروز إلى الداخل إلى تقييم طبي عاجل.

هل يمكن منع فتق السرة؟

لا يمكن منع جميع حالات الفتق السري، خصوصًا الحالات المرتبطة بضعف خلقي في جدار البطن. لكن الحفاظ على وزن صحي، وعلاج الإمساك والسعال المزمن، وتجنب الإجهاد غير الضروري ورفع الأوزان بطريقة خاطئة قد يساعد في تقليل بعض عوامل الخطورة.

هل يحتاج فتق السرة إلى الجراحة دائمًا؟

لا يحتاج كل فتق سري إلى عملية فورية. يحدد الطبيب الحاجة إلى الجراحة بناءً على الأعراض وحجم الفتق وإمكانية إعادته إلى مكانه واحتمالية حدوث المضاعفات والحالة الصحية للمريض. أما الحالات المصحوبة بأعراض أو مضاعفات فتحتاج إلى تقييم أكثر دقة لتحديد العلاج المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *